خاص Jnews Lebanon

وسط أجواء من الترقب والتساؤل،طفت على السطح تحركات سياسية غير معتادة لتيار المستقبل وأمينه العام أحمد الحريري، حيث بثت قناة “الحدث” السعودية إشارة قوية أرادت بها الرياض أن توضح قواعد اللعبة، في وقت يحرك فيه الحريري جولات مناطقية متسارعة، محاولاً تعزيز حضور قاعدة التيار قبيل ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وكأن الساحة السياسية اللبنانية تتحرك على حافة رسالة واضحة بأن أي خطوة محسوبة يجب أن تمر عبر فحص سعودي دقيق.

من جهتها، تشير معلومات Jnews Lebanon إلى أن الفيتو السعودي على رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لا يزال ساري المفعول، في وقت يولي الأمير محمد بن سلمان اهتماماً مباشراً بتخطيط مشروع المنطقة الكبرى للسنّة تحديداً، مع رسم خريطة واضحة لبعض التحالفات الإقليمية، وعلى رأسها الرئيس السوري أحمد الشرع، ما يعكس رغبة الرياض في ضبط إيقاع التحركات السياسية اللبنانية قبل أي انتخابات أو تحالفات.

أما ما تردد عن عودة الحريري إلى الساحة السياسية بقوة، فبحسب المعطيات ان ذلك لا يتجاوز توقعات معلقة على خيوط القرار السعودي، فالخيار النهائي لم يتخذ بعد والرسائل الأخيرة تؤكد أن توقيت أي ظهور أو تحرك سيخضع لاعتبارات دقيقة وموازين حساسة، تجعل كل خطوة محسوبة بعناية لتفادي أي اصطدامات داخلية أو رسائل خاطئة إلى الخارج.

وفي هذا السياق، يلفت المراقبون إلى أن ما حصل ليس مجرد تنبيه، بل تعبير عن استراتيجية محددة تحاول الرياض من خلالها التأثير على المشهد السياسي اللبناني، وتوجيه رسالة واضحة لكل القوى المحلية بأن التحركات والاختيارات القادمة ستكون تحت مجهر دقيق، ما يجعل المشهد السياسي قبيل 14 شباط أكثر حذراً وتوتراً.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version