نشر موقع “إيران إنترناشيونال” تقريراً جديداً، اليوم السبت، قال فيه إن الهجوم الأميركيّ على إيران بات محسوماً، مشيراً إلى أن الخلاف فقط يتمحور حول بدء العملية.
وينقل التقرير عن مصدر غربي مطلع على اجتماعات التنسيق بين مسؤولين أميركيين وإسرائيليين قولهم إن “العمل العسكري ضد إيران يُعدّ محسوماً عملياً في دوائر صنع القرار في واشنطن وتل أبيب، وإن الخلاف الأساسي يقتصر على تحديد موعد بدء العملية”.
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لحساسية الملف، أن السؤال المطروح حالياً في الاجتماعات ليس ما إذا كان الهجوم سيقع أم لا، بل متى تتوافر النافذة العملياتية والسياسية المناسبة؛ وهي نافذة قد تُفتح خلال أيام قليلة أو خلال بضعة أسابيع.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن مجدداً، الجمعة، أن “أسطولًا ضخمًا من القوات البحرية الأمريكية يتجه نحو إيران، وهو أكبر من الأسطول الذي أُرسل إلى فنزويلا”.
وأضاف: “نأمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران. إن توصلنا إلى اتفاق فذلك جيد، وإن لم نتوصل فسنرى ما الذي سيحدث. لكن الظروف ستكون مثيرة”.
غير أن المصدر الغربي أكد لـ”إيران إنترناشيونال” أن المنطق السائد في هذه المرحلة، بخلاف الفترات السابقة، لم يعد قائمًا على “التوصل إلى اتفاق جديد مع نظام الجمهورية الإسلامية”.
ومع تصاعد احتمالات الهجوم الأميركي على إيران، أعلن وزير الخارجية عباس عراقجي، خلال زيارة إلى تركيا، أن طهران “لن تفاوض أبداً” بشأن برنامجها الصاروخي، وهو أحد الملفات التي يطالب بها الرئيس الأميركي في أي تفاوض مع طهران.
وقال عراقجي، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان في إسطنبول، الجمعة، إن “القدرات الدفاعية والقوة الصاروخية الإيرانية تشكّل ركائز صون الأمن القومي، ولن تكون بأي حال موضوع تفاوض أو مساومة”.
وأشار إلى استعداد طهران للمشاركة في مفاوضات “عادلة ومنصفة”، لكنه شدد على أن “الحوار تحت التهديد لا يُعد تفاوضًا”، وأن إيران لن تشارك في “مفاوضات تُملَى نتائجها مسبقًا”
وأضاف: “على الرغم من أن التجارب السابقة أظهرت غياب الصدق وحسن النية لدى الولايات المتحدة في المفاوضات، فإن طهران لا تزال مستعدة للعودة إلى طاولة المفاوضات النووية”.
