في متابعة لمُحاولة الإغتيال التي حصلت اليوم في بعلبك، علم “لبنان 24″، أنّ المُستهدف وهو شخصيّة فلسطينيّة، شعر بأنّ هناك مسيّرة إسرائيليّة تُلاحقه، فألقى الهاتف الذي كان بحوزته وهرب، فعمدت الطائرة إلى استهداف المكان الذي رمى فيه هاتفه في مجدلون.
واستمرّت المسيّرة بمُلاحقة هدفها بعدما استقلّ سيارة، ودخل إلى أحد الأحياء قرب مستشفى دار الامل الجامعيّ في بلدة دورس، حيث تمّ إستهدافه من جديد، لكن الصاروخ لم يُصبه.
أخبار شائعة
- سلام:You need 2 to tango!
- الاتّصالات لبديل “اليونيفيل” قطعت شوطاً… ولكن!
- بعد خلاف “التيار” و”الحزب”… محاولاتٌ لـ”لملمة” الوضع
- “الاغتيالات لا تكفي”… تحذير إسرائيلي من تعافي حماس
- تكلم عن والدته.. فنان عربي يكشف سبب تأخر زواجه
- موري حاتم يتوج عودته الى لبنان بحفل sold out في ١٧ تشرين
- أحمد سعد يحقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً في أولى حفلاته ببيروت… و”سلطنة” خاصة مع رامي عياش
- الحصار يرهق إيران… فهل يدفعها إلى اتفاق مع واشنطن؟
