تبدي أوساط مراقبة قلقًا متزايدًا مع تسارع الوقت، معتبرة أن شهر شباط المقبل قد يكون الأكثر “حساسية”. فسياسة الاحتواء ومهلة الشهر التي طلبتها الحكومة لمعالجة ملف السلاح لا تبدو سوى تأجيل للأزمة، بما يفاقم النقمة الداخلية ويكرّس في نظر الخارج صورة دولة عاجزة أو تفتقر إلى الجدية في اتخاذ القرار.
أخبار شائعة
- بين اتفاق 17 أيار واليوم: فرصة لا يجب أن تضيع… كيف؟
- بالتفاصيل: خريطة السيطرة الإسرائيلية في الجنوب
- في الحصاد- “انفجار بعبدا” بوجه حارة حريك.. هل أحرقت طهران “أوراق” الحزب؟
- البقاع تحت النار؟
- إقفال جسر القاسمية غدا صباحا والسبب محزن…
- إشكال بين مراهقين في البقاع يتحوّل إلى جريمة تودي بحياة شاب
- عن السلام بين لبنان وإسرائيل.. إليكم ما قاله تقريرٌ جديد
- تمثال المسيح في قلب القضية… والجيش الإسرائيلي يحقق
