تبدي أوساط مراقبة قلقًا متزايدًا مع تسارع الوقت، معتبرة أن شهر شباط المقبل قد يكون الأكثر “حساسية”. فسياسة الاحتواء ومهلة الشهر التي طلبتها الحكومة لمعالجة ملف السلاح لا تبدو سوى تأجيل للأزمة، بما يفاقم النقمة الداخلية ويكرّس في نظر الخارج صورة دولة عاجزة أو تفتقر إلى الجدية في اتخاذ القرار.
أخبار شائعة
- ما هي أمنية دونالد ترامب في عيد ميلاده الثمانين؟
- متى يبدأ وقف إطلاق النار… هذا ما كشفه الرئيس عون
- إنذار عاجل إلى سكان جنوب لبنان: لا تتوجهوا إلى هذه المناطق
- آخر أيّام الربيع… ماذا يخبّئ الطّقس؟
- سرقه بعد حجز غرفة له في الفندق… هذا ما حصل في المعاملتين!
- حديث عن “اغتيالات” في لبنان.. تقرير يكشف الخطر الكبير
- خريطة الطريق انكشفت… 4 مراحل تفصل واشنطن وطهران عن الاتفاق
- ضمانات بري تحت الإختبار
