تعليقًا على مواصلة تهريب السلاح، تقول مصادر إن سلاح “حزب اللّه” يواصل لعب دوره المدمّر، فهو يجرّ البلاد من حرب إلى حرب، ويشرّع السماء أمام العربدة الإسرائيلية ويمنح تل أبيب الذريعة الذهبية لتوسيع عدوانها. يضيف المصدر، لم يعد هذا السلاح مقاومة بل سرطانًا سياسيًا وعسكريًا ينهش ما تبقى من جسد الدولة ومؤسساتها ويشلّ قدرتها على التفاوض. ويتابع المصدر، إن الإنذارات الأميركية تقول بوضوح ما أكّده الرئيس نواف سلام في حديث صحافي: “لا خلاص للبنان إلّا بحصرية السلاح بيد الشرعية، ولا قيام لسيادة تشاركها فيها الميليشيا”.
أخبار شائعة
- اللبناني-الأميركي شارلي حنّا يطلق درعاً صحياً لـ4 قرى جنوبية
- مفاجأة من دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز!
- التفاوض أو “الانتحار”.. هل لبنان أمام خيارين لا ثالث لهما؟
- جلست على الرصيف وبكت.. هذا ما فعلته إعلامية بارزة!
- ما حقيقية وفاة السيدة فيروز؟
- لم تكن تضع حزام الأمان.. إعلامية تكشف إصابتها بفقدان ذاكرة مؤقت بعد تعرّضها لحادث
- الكيمياء بينهما على الشاشة تحوّلت إلى قصة حب.. نجمة شهيرة تعترف بعلاقتها بزميلها
- في الخفايا- “انفجار” الدورة.. غطاء سياسي للغاز!
