كتب ايلي مكرزل في JnewsLebanon 

مساء الثلاثاء، عاش جمهور مترو المدينة ليلة استثنائية مع الفنانة الصاعدة نور حلو، التي قدّمت حفلها الأوّل بحضورٍ لافت وصوتٍ حمل كل الألوان الموسيقية.

نور، بحضورها الجميل وكاريزمتها الواضحة، أسرت الحاضرين من اللحظة الأولى، متنقّلة بخفّة بين الغناء بالعربية، الفرنسية والإنكليزية، لتؤكّد أنّها تمتلك أدوات فنية متنوّعة تخوّلها أن تكون من الأصوات الواعدة على الساحة.

ولم يغب إرث الراحل الكبير ملحم بركات عن الأمسية، إذ خصّته نور بحصّة كبيرة من برنامجها، مؤدية بإحساس عالٍ مجموعة من روائعه التي تفاعل معها الجمهور بحرارة. كما أطلّت برفقة والدها في دويتو مؤثر لأغنية “شباك حبيبي”، في لحظة إنسانية عفوية لاقت تصفيقاً طويلاً. أما مع الملحن والكاتب نبيل خوري، فجمعتها مجموعة أغنيات قدّمتهما كثنائي متناغم على المسرح.

ولأن بيروت لا تُذكر من دون إرثها الفني العريق، وجّهت نور تحيّة خاصّة للراحل زياد الرحباني، مستعيدة بعضاً من أجواءه الموسيقية، في لفتة عبّرت عن تقديرها الكبير لمسيرته ودوره في صياغة هوية الأغنية اللبنانية الحديثة.

هذا الحفل لم يكن عادياً، بل شكّل الانطلاقة الرسمية لمسيرة نور حلو الفنية. انطلاقة وُصفت بالواعدة، حيث أثبتت الشابة أنّها لا تمتلك فقط صوتاً جميلاً، بل أيضاً حضوراً مسرحياً قادراً على شدّ الأنظار وملء القاعة بالدفء والطاقة الإيجابية.

 

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version