حصلت اليوم على مرأى ومسمع من المحامين والموظفين فضيحة تلاعب وتزوير أبطالها مساعد قضائي وإحدى المحاميات المتدرجات ومحام بالإستئناف عملوا على التلاعب بتاريخ التبليغات وتاريخ تبليغ الحكم المستأنف بغرض منع الجهة التي ربحت الحكم الإبتدائي من الإستحصال على نسخة صالحة للتنفيذ بغرض الإستحصال على قرار بوقف تنفيذ قرار عجلة….
وبالتواصل مع المحامي المعني بالملف رفض تأكيد أو نفي الخبر تاركاً الأمر للإجراءات المتبعة بحال وجود أي جرم للمراجع أصحاب الصلاحية،
علماً أن عدلية الجديدة كانت مستبعدة عن رائحة الفساد المستشري في كافة أروقة مؤسسات الدولة، ولكن منذ فضيحة القمح المسرطن الذي سمح بإدخاله بدأت الأضواء مسلطة و تطال أداء الجسم القضائي في عدلية الجديدة.
أخبار شائعة
- “حزب الله” نقل مقراته.. ماذا قال تقريرٌ إسرائيلي؟
- بعد جواب هيئة التشريع… بري: لا يُركّب على قوس قزح
- غرق مركب صيد وبحث عن مفقود
- المهلة تنتهي غداً…وعلى الحكومة أن تختار بين إنقاذ التعليم أو التصعيد!
- الجمهور على موعد مع صوت رحمة رياض… شارة “عرش الشيطان” تفتتح دراما رمضان ٢٠٢٦
- 3 هزّات أرضيّة ضربت لبنان اليوم… المركز الوطني للجيوفيزياء يكشف قوّتها ومواقعها
- بالفيديو: توتّر في القبّة… مواطنٌ يُهدّد بحرق نفسه!
- رياضة المحركات تلتقي بثقافة المهرجانات في تحدي YUKA Gymkhana
