في صمتٍ يشبه صمتها المهيب، ودّعت السيدة فيروز نجلها الأصغر “هلي”، الذي غادر عالمنا بعد رحلة عمرٍ كانت هي بطلتها الأولى خلف الستار.
وُلِد هلي عام 1958 وهو يعاني من إعاقة ذهنية وحركية، في وقتٍ لم تمنحه فيه التوقعات الطبية آنذاك أملاً كبيراً بالحياة.
إلا أن ما لم تحسبه التقارير، كان قوة الأمومة. ففيروز، بصمتها المعروف ووفائها العميق، جعلت من رعايته قضية شخصية، ومن وجوده أولوية مطلقة، فكبر على إيقاع حبّ لا يُقاس ولا يُعلن.

